قال الله تعالى فى كتابه الكريم :
ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهى كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون .
صدق الله العظيم
فإن الله عز وجل كان مخاطباً اليهود فى هذه الآية الكريمة ، فاليهود منذ خلقهم الله وهم قتلة الأنبياء وخائنوا العهود وناقضوها وسافكوا الدماء بلا رحمة ولا هو
























